ابراهيم الأبياري

102

الموسوعة القرآنية

98 - إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا « إلا المستضعفين » : استثناء ، في موضع نصب من « الذين توفاهم » الآية : 97 . « لا يستطيعون » : في موضع نصب ، على الحال من « المستضعفين » ، وكذلك : « ولا يهتدون سبيلا » . 100 - . . . وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ . . . « مهاجرا » : نصب على الحال ، من المضمر في « يخرج » . 101 - وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً « أن تقصروا من الصلاة » : أن ، في موضع نصب ، بحذف حرف الجر ؛ تقديره : في أن تقصروا « عدوا » : إنما وحد ، وقبله جمع ، لأنه بمعنى المصدر ؛ وتقديره : كانوا لكم ذوى عداوة . 103 - فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِكُمْ . . . « قياما وقعود » : حالان ، من المضمر في « اذكروا » ، وكذلك : « وعلى جنوبكم » ، لأنه في موضع . مضطجعين . 105 - إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً « بالحق » : في موضع الحال ، من « الكتاب » ، وهي حال مؤكدة ، ولا يجوز أن يكون تعدى إليه « أنزلنا » . بحرف ؛ لأنه قد تعدى إلى مفعول بغير حرف وإلى آخر بحرف . 109 - ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ جادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا فَمَنْ يُجادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا « ها أنتم هؤلاء جادلتم » : هو مثل قوله « ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ » 2 : 85 ، وقد مضى شرحه والاختلاف فيه ؛ إلا أنك في هذا لا تجعل « جادلتم » حالا ، إلا أن تضمر فيه « قد » . « فمن يجادل » : من ، ابتداء ، و « يجادل » الخبر ، و « أم من يكون » مثلها ، عطف عليها .